خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 37 و 38 ص 35

نهج البلاغة ( دخيل )

اليقين ( 1 ) . 374 - وفي كلام آخر له يجري هذا المجرى : فمنهم المنكر للمنكر بيده ولسانه وقلبه

--> ( 1 ) عدوانا يعمل به . . . : ظلما وتجاوزا للحد . ومنكرا : كل ما قبحّه الشرع وحرمّه : فأنكره بقلبه : ساءه ذلك وتألم منه . فقد سلم وبرى ء : من المؤاخذة يوم القيامة . وهو أقل ما يجب على المسلم ، وفائدة ذلك : أن يكون في عداد عمال الخير ، علما ان الإنكار القلبي حصانة له تمنعه من معاونة الظالمين . ومن أنكره بلسانه : ردعهم ونهاهم . فقد أجر : حصّل الثواب . ومن أنكره بالسيف : جاهد الظالمين . لتكون كلمة اللهّ هي العليا : أرادته . وكلمة الظالمين هي السفلى : نازلة دنيّة وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلى وَكَلِمَةُ اللهِّ هِيَ الْعُلْيا 9 : 40 . فذلك الذي أصاب الهدى : مشى في نهج الاستقامة . وقام على الطريق : الموصل إلى مرضاة اللهّ تعالى . ونوّر في قلبه : أشرقت عليه أنوار الهداية والقبول . واليقين : العلم وزوال الشك .